نصح المهندس رأفت مسروجة، الخبير والرئيس السابق لمجلس معلومات سوق السيارات “أميك”، المستهلكين في سوق المصري بشراء السيارات التي لم ترتفع أسعارها خلال موجة الزيادات التي ضربت السوق خلال الأسابيع الماضية.
وارتفعت أسعار العشرات من السيارات الجديدة في مصر، وذلك بعد اندلاع حرب أمريكا وإسرائيل ضد إيران وما نتج عن تلك الحرب من اضطراب في حركة الملاحة والشحن البحري، وارتفاع أسعار النقد الأجنبي مقابل الجنيه المصري.
وقال مسروجة في تصريحات لـ”Shift.EG” إن الزيادات التي فرضها وكلاء العلامات التجارية خلال الفترة القليلة الماضية غير مبررة، موضحًا أن الشركات تضع استراتيجية بتسعير مبدئي للدولار قبل بداية العام لتجنب أي تسعير عشوائي، وامتصاص صدمات الارتفاع والهبوط المفاجئ بالنقد الأجنبي.
وأضاف أن الشركات التي سارعت لحظيًا برفع أسعار سياراتها بمجرد ارتفاع زيادة الدولار أمام الجنيه، لا تستند إلى سياسة اقتصادية واضحة، بل على العكس فهي قد تضر بأعمالها على المدى المتوسط والبعيد.
وأشار إلى أن السيارات التي زادت بنحو 20 إلى 30 ألف جنيه لا يجب الالتفات إليها نهائيًا والابتعاد عن شرائها، أما السيارات التي حافظت على أسعارها دون زيادة فلا مانع من شرائها، وذلك إذا كان المستهلك مضطر بالأساس للشراء في الوقت الحالي.
ولفت رئيس “أميك” السابق إلى أن زيادة الطلب خلال الفترة المقبلة من المفترض أن تدفع الوكلاء والمستوردين لزيادة حجم المعروض وتحقيق أرباح من خلال المبيعات، بدلًا من الاعتماد على رفع الأسعار.
واختتم بأن سوق السيارات في مصر مرشح للتحسن تدريجيًا، مع زيادة المعروض واستقرار السياسات التسعيرية، بما يعيد التوازن بين مصلحة التاجر والمستهلك.

